بعد انقطاع الانترنت عن العاصمة طرابلس بتخطيط وفعل المجرمين من حاشية المجرم الاكبر.. لم يمضي يوم الا وكتبت مئات السطور في ذاكرتي..
وكلما ازدادت الضغوطات النفسية خلال تلك الفترة العصيبة.. اجد نفسي اجلس بالساعات أرى ما يحدث ..أسمع ما يجري.. واشعر بما يرتكب.. لتزداد السطورأكثر فأكثر..
مزقتني كل المشاهد حولي.. وما أكثرها.. كنت أبحث عن مستمع لكني كنت أعجز حتى عن الكلام.. ما عدت أشعر سوى بأفكار تزدحم هنا وهناك.. صرت أفيق بعد مرور الوقت واتذكر بأنني سجينة كالأخرين.. مقيدة كالأخرين.. أشعر بأولئك الأخرين هناك أيضا.. على جبهات القتال.. تحت القصف.. وعلى حدود الوطن.. ويزداد ثقل ما يتوافد من الخواطر أكثر فأكثر..
وبعد انقضاء الأمر بنعمة من الله.. لم أقوى على كتابة سطر.. فأنا لم أشأ أن اختزل السطور.. كماأني علمت بعدم قدرتي على فعل ذلك..
.. فذلك الحدث الجلل كانت منه اللحظات العميقة.. والايام الطويلة والأحداث التي شخصت عندها الأبصار..
وإلى الآن انا على يقين بأني مهما حاولت الكلام فسيبقى ما في ذاكرتي أبلغ وصف لما حدث.. وسأبقى عاجزة عن تصويره..
حينما غابت مدونتي ..أو غبت عنها..
افتقدتها..
وصرت أعلم وأيقنت بأنها أعز ما أمتلكت.. استمعت لي فأنصتت.. وتحدثت معي وعني فأسعدتني..
اشتقت لكي مدونتي..
عانقيني..

2 التعليقات:
السلام عليكم
عودة موفقة ، و كل عام والجميع بخير
عودة ميمونه ...............استحشناك
where r u ?
I miss you
sara
إرسال تعليق