الثلاثاء، 13 يوليو 2010
السبت، 13 مارس 2010
يوميات من زمن البلطجة..
لأنني ولله الحمد.. أيقنت منذ طفولتي بأن على كوكبنا.. يولد الغير ممكن..
ويقف المستحيل مشدوها .. أمام عجائب النفس البشرية..
---
كنت ذات يوم حار.. من ايام الشتاء المفقود في اقليمنا العجيب.. كنت عائدة الى البيت .. احلم بنسمات باردة.. تهب من جهاز التكييف.. لتستقبلني بمجرد ان افتح باب المنزل..
وبما انه توجب علي ان اغير المحطة كالعادة.. لاستقل الباص المتوجه الى حيث اسكن.. فقد اسرعت بالقفز من الباص الاول.. لاستقل الباص الاخر..
توجهت الى حيث تركن الباصات التي استقلها عادة.. وبمجرد وصولي ..
قض صوت احدهم هدوئي
قرجي...؟ اركبي هني..!
تسمرت في مكاني لوهلة... وتفقدت تلك الجهة التي اشار اليها.. لاجد مجموعة من البشر... الذين حشرو داخل باص مركونة قرب الرصيف..
عضضت على شفتاي من شدة الغصب
وتوجهت الى ابعد نقطة عن ذلك المتحدث السمج.. توقفت بعيدا.. الى ان مر باص اخر..
بادرت بالاستفسار: قرجي.. ؟
جائتني الاجابة: نعم..
لاقفز على اثرها.. نحو مقعدي..
لكني فوجئت بصوت من خلفي..
هاذي توة الواحد شن بيقوللها...!
مريضة..!
انه ذات النموذج المثالي للبلطجي.. كان يغلي من شدة الغضب.. لكوني لم اكترث لأوامره الموجه للقادمين باستقلال الباص الذي اشار اليه..
كنت رغم شدة الحر.. وانحدار المستوى البشري في ذلك الموقف..
لم اعلق الا بكلمتان: أنا حرة..!
وتبدلت التأملات في مخيلتي.. في طريق عودتي الى المنزل... من حلم بنسمات باردة.. الى علامات تعجب واستفهام..
- ماصح وجهه يبي يدير دور ثالت في الباص بش يركب الناس..!
- باهي اني حرة مرات بنروح علي رجليا..
- والا بالك الباص مداير شعار ريال مدريد واني نشجع في البرشة.. هكي عناد ما نبيش نركب.. حرة يا ناااااس..
- ياسيدي بلاش.. انت منو اصلا .. ؟ وشن صفتك هنايا..؟ مالك الرصيف..؟ والا مورثهوله ولد عمته..؟
- باهي بعديييين.. واقف طول في عرض وماناقصه شيء.. يعيط في وجه هذا.. ويخبط هذا.. ويجبد هذا.. بش يركبهم في الباص.. بش يمشي ياخد من سواق الباص خمسين قرش والا دينار حق خدمات البلطجة متاعه..
- من كثر ما هو شكله يخوف...وعياطه يجيب الصفير. مرات واحد يبي يمشي لجنزور.. يلقى روحه راكب في باص تاجوراء من الخلعة..
- لا ومرات يتعارك هو وصاحب الباص.. اللي تلقاه ماطلبش منه يعبيله باصه اصلا..
المنطق يقول: سائق الباص وبرفقته مساعده المسؤول عن تجميع النقود من الركاب.. احدهم مسؤول عن قيادة الباص... والآخر مسؤول عن الركاب.. فلماذا الطرف الثالث..
----
نوع اخر من البلطجة... والخطوط البيضاء..
ذات يوم كنت عائدة الى المنزل.. برفقة اختي.. نستمتع بممارسة رياضة المشي المحظورة.. نظرا لخطورتها على حياة المواطن.. وفقا لقوانين المرور المعمول بها في بلادنا.. حيث انه يحق للسائق استعمال الرصيف لاجتياز زحمة السير.. مع كونه غير مسؤول عن سلامة اي مواطن.. سولت له نفسه السير على ذات الرصيف..
كنا نهم بعبور الطريق فوق الخطوط البيضاء المخصصة للمشاة .. و كانت السيارة القادمة تبعد عنا مسافة لاباس بها... مما يسمح للسائق بتخفيف السرعة ومنحنا الفرصة للعبور..
لكن ذلك السائق فاق توقعات المنطق.. حيث انه لم يخفف من سرعته..
بل بالعكس..
احسست بان لسان حاله يقول:
هيا..هيا ... فيه ناس بيقصوا الطريق.. خلي نلحق بش نعفس عليهم..
لم ادري أ أكمل نحو الرصيف المقابل..؟
ام اعود ادراجي الى حيث كنت..؟
ام اقرأ الفاتحة على روحي ..واغمض عيناي..؟!!
لكن استجابتي.. كأي مواطن ترعرع في بيئتنا ..أتت مثالية..
بقفزة كونغ فو.. ممزوجة ببعض من مهارات العدو المكتسبة من مواقف مماثلة.. وجدت نفسي على الرصيف المقابل..
طبعا كان رد فعل السائق كالأتي:
بعد أن عبرنا الشارع .. دعس فرامل سيارته
بعد هذا الموقف بايام معدودة..
كنت اهم بعبور الشارع المقابل لمصيف السندباد... ذات يوم عاصف.. .وكما هي العادة في الباحثين عن الأمان.. المتشبثين بقوانين السلامة لآخر رمق ..
كنا نعبر الطريق على الخطوط البيضاء..
وكان من ضمن العابرين شيخ كبير السن..
وقفنا طويلا.. بانتظار فاعل خير ليتوقف.. فيسمح لنا بالعبور.. ولم يأتي فاعل الخير ذاك.. الى ان ضاق الشيخ بالوضع قائلا:
الصقع في عظامنا كلانا.. مافيش ولد حلال يوقف..
ومن ثم اخذ يؤشر بيده الى السائقين بالتوقف.. منطلقا من مبدأ وجوب احترام الكبير..
ولكن هيهات..
زاد التسابق بين السائقين.. مما اضطر الشيخ لعبور انتحاري.. مجبرا اياهم على تخفيف السرعة.. متمتما في ذات الوقت:
شباب معاش يتحشموا .. ولا يحترموا .. مافيهمش ولد حلال يوقف..؟!
ليجيبه احد اولاد الحلال:
بالسباب والشتائم ..التي انهالت من نافذة سيارته.. على رأس ذلك العجوز..
لم املك على اثرها ..الا ان ارمقه بنظرة احتقار من صميم الصميم.. علها تحز في نفسه لاحقا..
---
موقف بلطجة من نوع اخر تعرضت له اختي الصغرى في الايام الماضية ..
كان مسرح الاحداث فيه مدرستها الاعدادية.. حيث انها تدرس بالصف الثاني الاعدادي..
تقدمت اختي بوسيلة إيضاح طلبتها منها معلمة مادة العلوم.. الى المسؤولة عن المعامل.. سائلة اياها ان تحتفظ بها الى ان تأتي المعلمة المسؤولة..
لتجيبها مسؤولة المعامل.. برد فعل غير متوقع.. حيث انها قامت بتمزيق وسيلة الايضاح... التي اشتغلتها اختي الى نصفين..
وحينما سالتها اختي ..لماذا فعلت ذلك..؟ أ
أجابتها بمنتهى الاستهتار...
بري إشكي...!
و اتذكر ذات مرة.. و في ذات المدرسة..
أن احدى المعلمات الاحتياطيات.. الاتي كن ينبن عن معلمات المواد المتغيبات عن حصصهن..كانت بديلة لاحدى معلمات الصف السادس..
وكما هو متعارف عليه في حصص الاحتياط.. فإن من المفروض .. تسمر الطلبة في اماكنهم.. دون ان ينطقوا بكلمة.. طوال تلك الخمسة والاربعين دقيقة من زمن الحصة..بغير ادنى فائدة..
لكن طبيعة الاطفال في تلك السن.. تأبى الا ان تتمرد على هذه القاعدة.. ليسترقوا بضع كلمات مع بعضهم بين الحين والآخر..
مما استفز المعلمة ..لتعالج تلك المشكلة.. محاولة فرض الهدوء.. بأن امسكت بأحد الطلبة.. حاملة اياه نحو النافذة استعدادا لالقاءه منها..
ليهب زملاؤه الى خارج الفصل.. طالبين المساعدة من معلمات الفصول المجاورة..
فيتم انقاذ الطفل من تلك الرحلة الجنونية ... في كوكب هيا بنا نتعلم!!
.. والتي لربما كانت فيها المعلمة.. تحاول شرح درس الجاذبية الارضية للاطفال... مع التطبيق العملي..!
------
احب ان اعلمكم.. بأن ما تحدثت عنه في بداية تدوينتي .. عما يحيط البشر من غرابة.. وعن استحالة المستحيل.. ليس له علاقة بالمواقف التي ذكرتها في التدوينة.. لأن كل هذه البلطجة خفيفة الظل.. لا تقارن بنظيرتها الحقيقية.. التي نعيشها كل يوم بمختلف المعاني..
ولا تتعدى هذه التدوينة كونها هذيان يوم شتوي حار..
ومع ذلك .. فإني لن أختلف مع المتفائلين منكم ..
والقائلين بأغنية جورج وسوف:
لسة الدنيا بخير يا حبيبي... لسة الدنيا بخير.. اصلي بحب الخير يا حبيبي ... واتمناه للغير.. الخ الخ الخ..
وساهديكم هذه الابيات..
التي انشدها أبو العتاهية المولود سنة 130 هجريا..
قائلا:
الخير والشر مزداد ومنتقص ... فالخير منتقص والشر مزداد
فما أسأل عن قوم صحبتهم ... ذوي محاسن إلا قيل قد بادوا
ولا أسأل عن قوم عرفتهم ... ذوي مساويء إلا قيل قد زادوا
فالخير ليس بمولود له ولد ... لكن له من بنات الشر أولاد..
---
مرسلة بواسطة
Unknown
في
3/13/2010 05:40:00 م
6
التعليقات
التسميات: شوية هدرزة
الأحد، 14 فبراير 2010
تساؤلات...
ِإنْ كُنْتَ قَـدْ جَسّــدْتَ دَوْرًا فِي إِحْدَى رِوايَـــاتِي..
أَوْ إِنْ خَصَصْتُكَ حقْبَةً مِنْ حَاضِرِي أَوْ ذِكْرَيَاتِي..
إِنْ كُـنْتَ آتٍ تَبْتَغِـي حَقًــا رُدُودِي أَوْ إِجَـابَـــاتِي..
فَسَــأَسْتَمِيـــحُكَ عُــذْرًا أَنْ تُجِـيبَ تَسَــــاؤُلاَتِــي..
أَمَـــا قَــرَأْتَ مِنْ عَيْنَــاي الحَــالِمَاتِ مُذَكَّــرَاتِي..
أَمَـــا عَلِمْتَ جُــذُورَ شِعْــرِي وَنَبْضَ أَبْيَــــــاتِي..
أَمَـــا أَسْمَعَتْ قَلْبَــكَ الْمَغْرُورَ آهَـــاتِي وَأنّـــاتِي..
فَــامْضِ وَحِــيرَتُكَ السَّاذَجَة، فَلَنْ تَكْفِي مُعَاناَتِي..
وُرَيْقَـــاتُكَ الْبَــالِيَة، وَلَنْ تَسْتَوْعِبَ حِكَــايَــــاتِي..
******
من خواطري
مرسلة بواسطة
Unknown
في
2/14/2010 02:07:00 ص
2
التعليقات
التسميات: من كتاباتي
الأحد، 24 يناير 2010
رسالتي الأخيرة..
َسأَمْضِي ولنْ ألتفتْ للـوراءْ
فَقدْ َملّ قلْبٍي غموضَ البـشرْ
وقد ملت النفسُ عهدا قديمــا
لحبٍ عميقٍ طـــواهُ الضجــرْ
***
تمهّل كمـا شئتَ إني سئـمتُ
انقضاء الحديث كلمح البصرْ
وتلك الشهـــور التي تنقضِي
وذاك الزمــــان الذي يستمــرْ
***
ستــأتي الي تريــــد الحــديثَ
لتـــــعلم أن مكـــــانــي هُجِـــرْ
وأنــــي شددت الرحال بعــيدا
وأنـــي لا لـــم أعـــــد أنتظـــرْ
وأنـــي هجــرت المكـان القديم
الـــذي عنـــده قد جمعنــا القدرْ
***
ستبـقى هــناك تلاحق طيفـــي
وتحيــــا لتبحث لي عن أثـــــرْ
وتُمســِـي وحيدا تُناجي النجوم
وتشكــو حبك المهتريء للقمــرْ
***
من كتاباتي..
مرسلة بواسطة
Unknown
في
1/24/2010 02:50:00 ص
5
التعليقات
التسميات: من كتاباتي
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
الاثنين، 28 ديسمبر 2009
غزة و الثائر
غزة والثائر...
غزةُ اليتيمةُ المحاصرهْ..
تبحثُ عن صلاحٍ الدينٍ في المقابرْ..
تستصرخُ القلوبَ والضمائر..
تصلي كل ليلةٍ لأجلنا..
أنينٌ وجراح.ْ.
وفي الصباحْ..
تلملمُ الموت من أرجائِها...
لتبدأ الكفاح..
***
ونحن في أوطاننا...
تدب فينا النخوة...
فنشحذ الهمة...
نقرر المؤازرة ..
ونبدأ المهمة...
فنعقد قمة..
وبعد اسبوع من المحاورة:
يقوم فينا ثائر..
يشجب صمتنا..
ويستنكر المجازر..
بيصق في وجوهنا..
كلامه المباشر..
يصيح ملء الحنجرة..
فلينتهي التآمر..
تهزنا المفاجأة :
هل أفاق من الموت ناصر..؟!
يكمل الثائر..
في صوت ملؤه التفاخر:
"أن حكومته المبجلة.. قد قررت.. فتح المعابر"..؟!
مرسلة بواسطة
Unknown
في
12/28/2009 09:29:00 م
9
التعليقات
التسميات: من كتاباتي
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009
بدأ العام الدراسي الجديد...
ممتنة غير ناقمة هذه المرة...
وأبدأ امتناني..
بالحمد لله..
فبعد تلك الفترة .. التي مضت وأنا في انتظار منحي الإذن الملكي بالعبور الى ساينس كولج.. توجت سنوات الانتظار بالنجاح أخيرا...
وبكل سلاسة.. بعد حرب دامت قرابة السنتين .. اعلن المتحدث الرسمي من قبل سيادتهم .. عن قبول أي طالب فيزا يود العبور الى ساينس كولج.. بغض النظر عن اعتبارات انتمائه لأراضي( المعاهد العليا) ..
وسيتم التصديق على أوراقه فور اجتيازه لأمتحان العبور بنجاح...
عندما علمت بذاك الخبر.. هرعت للتأكد من صحته.. وفور تأكيد الخبر..
وللأمانة..
لم ازغرد من الفرحة..!
بل قلت:
شكله المسؤول على الموضوع جاه ورم.. ويدير في الخير قبل ما يموت_زي أي فيلم لما الشرير يولي طيب فجأة_
وبعدين قلت هه ..على مييييين... لالا... هي بس يبوا يقلصوا الكثافة السكانية..بنوبات قلبية مفاجئة..و بيفلجونا بعدين بتصريح .. يقول نعتذر من طالبين العبور من سكان هاي انستيتيوت..بعدم قبولهم نظرا لعدم استيفاء الشروط..
لكن طلعت ظالماهم والله..!
وكما اعلنت في تدوينة سابقة خضعت للامتحان.. واجتزته بنجاح... ومن هنا أقول باسم الله الرحمن الرحيم_ و استعنا على الشقا بالله_ وسفينا الكمام... وياااااااالله..
_______________
بدأ العام الدراسي الجديد.. منذ حوالي الثلاتة أسابيع...
عدت للدراسة أخيرا...
أكمل مسيرتي من جديد في كوكب لخبطيشن...
وأول يوم في ساينس كولج كان:
اختكم ستيودنت مع وقف التنفيذ سابقا .. ترتدي اللون الأسود_ مش كآااابة_ محض صدفة تقدروا تقولوا..
خشيت القاعة لقيت الدكتور يشرح..._مش تسحابوه تاخير مني .. راهو.. هو الدكتور جاي بكري..
جلست فور دخولي الى القاعة .. محاولة الاختفاء قبل أن أحظى بتعليق من استاذي الموقر.. فمن ذا الذي يريد لنفسه أن يحرج أمام ذلك الحشد من الناس.. في أول يوم دراسي..
وبعد فترة وجيزة لاحظت تحول لون ملابسي الى اللون الرمادي المبيض.. فقد انقضت عليها الغبار المتراكمة.. وكأني بتلك القاعة لم تدسها قدم انسان.. وتلك الكراسي متعطشة ل كم قميص هنا أو هناك تلتصق به.. بش تضيع جمال اللبسة..
وقفت في مكاني أتفقد مكان جلوسي..ومن ثم ملابسي.. وما حل بها من دمار... لترمقني نظرة استفهامية من قبل الجميع.. تسمرت على اثرها جالسة في مكاني حتى نهاية المحاضرة_ في غير هدوء.. فقد كنت مسؤولة عن الهمسات التي تنطلق كلما فتح باب القاعة.... البنت اللي تخش نقوللها: امسحي الكرسي قبل ما تقعمزي..
المحاضرة الاخرى اختلفت تماما..
كانت في أحد المعامل وليست بقاعة محاضرات.. احتشد الطلبة في انتظار الاستاذ..
ومع قدوم الاستاذ_ اكتشفنا أن المسؤول عن المعامل لم يأتي..
حاول الدكتور البحث عن مفتاح بديل.. ولم ينجح في ذلك..
وبعد ساعة مرت في انتظار الدكتور ومن ثم انتظار فتح المعمل.. تقرر نقلنا الى معمل آخر.. وكانت المحاضرة عبارة عن مقدمة عن المنهج والدكتور.. الخ..
و في المحاضرة التالية لنفس المادة_ الدكتور خذاها من قاصرها وما جاش بكل.. مش اما يتعدلوا الاول بعدين نبقى نيجي.. عنده الحق الصراحة..
المحاضرة الثالثة ..
كانت المحاضرات متتالية.. وكنت قد سرقت بعض الوقت لاحتساء كوب من القهوة.. وبعد انتهائي اسرعت الى المحاضرة..
قبل دخولي الى القاعة طرقت الباب.. واستاذنت للدخول متسفسرة:
سوفت وير...؟
اجابني الدكتور بهز رأسه بالايجاب..
وبعد دخولي اجابني الطلبة:
لالالا (سيستمsystem) ..
طبعا لم يكن مني الا
لأنها كانت المحاضرة المفترض بي حضورها... غير أنها لم تكن المادة التي ظننتها..
بعد استقراري وسط الجموع_ كانت الخيبة الكبيرة
المشكلة مش في الانجليزية...
الكارثة أنه ركز يا ولدي كان بتركز
قعدت نص ساعة نحلل في كلمة (كام يوطا)
ونقلب فيها.. ونمخمخ ..بش استنتجت انها .....
وبعدين امالا...
كلمة (يوصا)
ييييييييييييييييييييييييييه هاذي طلعت فيها
و من سياق الحديث فهمت انها.. تعرف في الانجليزية الله يرحمها ب (يوزر_user )
الكلمة الثالثة اللي نتفكر فيها من الانجليزية المشفرة.. على الطريقة الهندية كانت ..
فيندو... لكن هاذي معليشي طلعت فيها خبرة..
كثرة السفر يعلمك الحداقة.. طول عرفتها...
ولم استطع خلال المحاضرة منع نفسي من التذمر لما آل اليه الحال ... حتى وان كان هذا التذمر في حديث داخلي مع الذات.. لأنه ما من منصت ولا من مجيب..
ماهو من قلة الدكاترة الليبيين.. والا بالك كاثرة عليهم الفلوس لين جايبين هنود يخلصوا فيهم كل واحد الاف الدولارات في الشهر..
ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا ما زالت الاجيال تنهل من ينابيع مادة السيستم بالهندليزية.. وتليها مواد أخرى.. تزامنا مع اشاعات انقراض الدكاترة الليبيين..
وهكذا .. انتهى اليوم الاول في ساينس كولج بعدم قدوم دكتور المحاضرة الاخيرة.. ليعفينا من ( التشحيط) حتى الساعة الثالثة..
-----
توة نبي نمشي نرقد تصبحوا على خير غدوة بنوض بكري..
ملاحظة : التدوينة من غير تنقيح.. توغدوة نمر عليها ثاني.. ان شاء الله
مرسلة بواسطة
Unknown
في
10/20/2009 11:55:00 م
11
التعليقات
التسميات: شوية هدرزة
الخميس، 24 سبتمبر 2009
إلى أصغر سجينة...
عَلّمِينا الثّورَةَ يا صَغِيرتِي..
أيقظِي السباتَ فِينــَا..
اجْهرِي بِحقيقةِ أمرِنــــا,
أعلني الكفر بنـــا,
وبِشِعرنَـــا,
وبٌخينـــــا..
لا تقرئي تاريخنــا,
لا تصفحي عنــّا,
ولا تكافئينــــا..
فنحن غيرنا معاني المفردات..
ونحن من ذبح الفرات..
لنجعل الإذعان.. ثورهْ..!
والجهل.. فكرهْ..!
وطأطأة الرؤوسِ مُناورات..
لا تصفحي عنــــا,
ولا تكافئينــــا..
فإننا اخترنا الجلوس
واكتفينا بالخُطبْ..
حينما الوطنُ اغتُصِبْ..
وإننا كذبةٌ...
فلا تصدقينا...
أرسمينا لوحة مجردهْ,
بها كرسيّ ودميهْ..
وحفنةُ شِعاراتْ..
واقرئي على أوطاننا
فاتحة الكتابِ..
وما تيسر من الآياتْ...
التوقيع: فـاتــــن
____________________________________________
مرسلة بواسطة
Unknown
في
9/24/2009 08:30:00 م
3
التعليقات
التسميات: من كتاباتي
الأربعاء، 23 سبتمبر 2009
نهدرز
أولا : خبر على السريع..
إلى من يهمه الأمر...
راني نجحت في الامتحان اللي قريتله اني وميسي
_ اللي ما يعرفش الاخت ميسي_ نزلت عليها بوست كامل ... هككككككي كبره_
حلو شعور النجاح خاصة بعد بذل محهود _ واكيد ليه طعم عير لما تكون تستنى في فرصة ليك سنتين وشوية فكة.. بس بش تقدر تدير امتحان قبول..
رغم اني استنيت سنتين... " قبل كنت نقول ضاعوا مني سنتين" .. بس لما نسرح شوية بتفكيري نشكر ربي علي كل شيء..
وخاصة اني استفدت منهم و ما ضيعتش السنين هاذي عالفاضي..
ثانيا:
المدة اللي فاتت بجديات اهملت مدونتي ... وماكانش عندي وقت..
وتوة حاليا.. اني أعتذر لمدونتي.. وللناس اللي بتعدي من حدانا.. عشان يصبحوا أو يمسوا.. أو يشوفوا بوادر نشاط تبشر ب بوست جاي...
يعني بالعربي كذه اعتذر لابتعادي في المدة الفائتة.. اعتذر لكل من ذي له_ ماوس كليك _ و ريكويس ماي بلوق_
ثالثا:
هذا بوست عيادي... وهدرازي ... و سنعود بعد قليل...
رابعا:
اكيد لاحظتوا اني مصابة بارتفاع نسبة الخرط في التدوينة .. لكن مش مستعصي..
والسبب اني نعسانة .. و الهيئة أعراض
خامسا:
الانترنت اليوم كيف رجع...
وهذا البوست احتفالا بالمناسبة السعيدة.
وربنا يجازي اللي في بالي..
وهنأ أحب أن أقول ان صدمة الفرحة... هي السبب في أي كثرة حكي بلا طعمة.. أو رغي .. مسيطرة على البوست هذا..
رابعا:
توة سلامات وراجعة ثاني ان شاء الله..
خامسا:
بس..
سادسا :
تميت كلامي ..
وتصبحو علي خير...
مرسلة بواسطة
Unknown
في
9/23/2009 11:05:00 م
6
التعليقات
التسميات: شوية هدرزة
الأحد، 6 سبتمبر 2009
ميسي
رمضانكم مبارك...
لو لاحظتوا المدة اللي فاتت كنت غايبة عن مدونتي وعن عالم التدوين بصفة عامة..
السبب...!
عندي امحان قبول.. نقرا في منهج 6 مواد.. لين عيوني طلعوا... مش هلبة راهوا حرام الكذب..
المهم بين القراية والكوجينة.. ومرة مرة نخلي كتاباتي ... ونمشي ندير دورة ونوليلهم...
ومرة من المرات نجي نلقى عمتك ميسي سخفت علي المنهج متع النوميريكال وقعمزت تقراله..
مشيت شن درت طبعا... لازم من دليل ادانة.. بالجرم المشهود... شديتها متلبسة..
وهاذي الصور...
وقولي مش اني يا ميسي...
والتعليق ليكم.....jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
مرسلة بواسطة
Unknown
في
9/06/2009 01:50:00 م
9
التعليقات





